Membres

dimanche 10 mai 2020

مسلسلات رمضان



الإعلام في الجزائر و المتلقي .... إشكالية المحتوى



إنّ نجاح العمل الدرامي يعتمد على توليفة من العوامل، يُكمل كل منها الآخر، يؤثر و يتأثر به، الكاتب و المخرج و الممثلون. حيث أنّ رداءة أحدهم تفسد العمل، لأنّ القاسم المشترك الذي لابدّ أن يتوفر في ثلاثتهم هو الإبداع. و
 و الواضح أنّ الرداءة هي القاسم المشترك لهؤلاء الثلاثة في مسلسل يُعرض ضمن شبكة البرامج الرمضانية 2020، و الذي يتعرض لانتقادات لاذعة من قبل المشاهد الجزائري. لكن العتب الأكبر يكون على المنتج الذي استثمر في سيناريو أقل ما يقال عنه أنّه دون المستوى و خادش للحياء، اعتمد فيه الكاتب على تسليط الضوء على سلوكات _قال عنها المشاهد_ أنها دخيلة على المجتمع الجزائري "المحافظ". لكن ما مدى صحة هذا الادعاء؟ هل حقا لايزال هذا المجتمع محافظا؟
أغلب الظنّ أنّ ما حدث في حفلة ما يسمي نفسه "سولك....."، عكس لنا المستوى الهابط لشريحة كبيرة من هذا المجتمع "المحافظ". دون أن ننسى فئة من يُسمون بالمؤثرين و المؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، هؤلاء يحظون بملايين المتابعين، بالرغم من المحتوى الهابط و التافه الذي يقدمونه، فكلما كان المحتوى سخيفا و خليعا زادت المشاهدات، و في الانحطاط فاليتنافس "المؤثرون"!ف
هل تعتقدون حقا أنّ هذا المجتمع لا يزال محافظا؟ إذا كان كذلك فمن ذهب لحفلة ذاك؟ و من يتابع هؤلاء؟ ثمّ من تُراه ينتقد كل هذا الانحلال؟
الإجابة عن كل هذه التساؤلات على قدر بساطتها فهي ضرب من الجنون!؟
الإجابة هي المجتمع الجزائري "المحافظ". إنّه مجتمع يعاني
        من متلازمة الانفصام
 خلاصة القول، أيّها المجتمع توقف عن متابعة برامج القمامة لتتوقف القنوات عن عرضها، أما عنك أيها الإعلام فالتزم بأخلاقيات  المهنة و احترم المتلقي قليلا فعقول المشاهدين ليست لتفريغ  التفاهة  و الوساخة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

you'r welcome to comment