dimanche 24 mai 2020

البنت التي لا تحب إسمها





حكاية للأطفال لكنها مناسبة لكل الأعمار





ستذكرك بمدى أهمية أن تتسامح مع نفسك و تحبها كما هي، أن تتوقف عن لومها و القسوة عليها في محاولتك استرضاء الآخرين، فتقع في خطأ قتل ثقتك في نفسك.
ستنبهك إلى الجريمة التي نواصل ارتكابها في حق البيئة و الطبيعة و الأرض، أننا نقتلها ببطئ و في الحقيقة نحن نموت معها.
ستشجعك على أن تثابر و تجاهد و تجتهد لتحقيق أهدافك و أحلامك في الحياة برغم ما ستلقاه من عقبات و عراقيل لأنها ببساطة أمور منطقية فلا نجاح يأتي بسهولة، و إنما الإرادة و الإصرار. هي الوصفة السحرية.#أليف شافاك#كتب#إقرأ#أدب#تركي#كتاب_أنصح_به#كتابات

المجموعة أ




المجموعة "أ" ....... تعلّم كيف تقيّد يديك و تسلّم المفتاح لعدوّك







يقول جورج أورويل أنّ ألدّ أعدائنا هو جهازنا العصبي
في رأيي نحن من يجعله كذلك حين نقدم نقاط ضعفنا على طبق من ذهب لعدونا، ظنا منا أنه أعز و أقرب الناس لنا؛ لأنه يحسن فن التمويه كالحرباء او أفضل منها، فتصبح سلاحا يقتلنا به رويدا رويدا متلذذا على نسق بطيء، فينهار جهازنا العصبي لنصبح جسدا تنفّسُه يبقيه حيا لكنّه لا يعيش.#كتب#بوكر#إقرأ#جوائز#كتاب_أنصح_به#كتابات

samedi 23 mai 2020

رؤوس الشياطين لأيمن العتوم




رحلة في الجنون و ضلال النفس
رؤوس الشياطين






صفحاتها قليلة لكنها كانت طويلة بالظلام المجسّد فيها و بالتيه المُعاش من خلالها، هي رحلة كل إنسان فينا؛ الاختلاف يكون فقط في درجة اسوداد ظلامها و في عمق و طول المتاهة التي يتوجّب على كل واحد فينا اجتيازها للوصول إلى الضوء و بر الأمان. 



خُلق الإنسان مخيّرا له حرية انتقاء النهج الذي يناسبه، لكن العقدة تكون في كيفية الاختيار و في القدرة على التمييز بين صحة و سوء ما اختير؛ و الأساس في الاختيار هو معرفة الإنسان لذاته و تحديد هويّته، فهي قناعاته و مبادؤه. لذلك فمتى ما قررت من أنت حُلت العقدة و اتضحت الطريق.#أيمن#العتوم


mardi 12 mai 2020

شهيا كفراق لأحلام مستغانمي





على قدر ما كان "شهيا كفراق" كان "خفيفا كنسمة" و "عميقا كبحر من الحكمة"





ستبدو لك أنها كلمات صيغت عشوائيا على عجل في شكل خواطر تحكي لنا مواقفا و أحداثا و قصصا، لن تستطيع في كل مرة أن تقرر كقارئ الواقعيّ منها و المتخيّل.
لكنك ستتوقف كذا مرة لتقول " أمممم! إجابات على أسئلة جالت زمنا في ذهني" أو " أه ! كنت بحاجة إلى هذه النصيحة" ، و تارة أخرى ستقول " تماما هذا ما أحسه في قلبي".
الكتاب ليس برواية و لا سيرة ذاتية -بل كأنه خليط من الاثنين- هي قصص منفصلة لكنها مترابطة بشكل سلس تسرد تفاصيل حياتنا؛ تواسينا، تطمئننا و تهدؤنا أن لا بأس في قبول فراق أشياء و أشخاص، أخذتهم منا رياح الحياة عكس ما تشتهي أنفسنا، فقد تكون مكاسب مقنّعة بما يظهر لنا أنّه أشدّ خسائرنا. أنّ الفراق لا يكون دائما خسارة. #books#arabicbooks#bookkworm#Ahlemmostaghanmi#كتابات#كتاب_أنصح_به



dimanche 10 mai 2020

مسلسلات رمضان



الإعلام في الجزائر و المتلقي .... إشكالية المحتوى



إنّ نجاح العمل الدرامي يعتمد على توليفة من العوامل، يُكمل كل منها الآخر، يؤثر و يتأثر به، الكاتب و المخرج و الممثلون. حيث أنّ رداءة أحدهم تفسد العمل، لأنّ القاسم المشترك الذي لابدّ أن يتوفر في ثلاثتهم هو الإبداع. و
 و الواضح أنّ الرداءة هي القاسم المشترك لهؤلاء الثلاثة في مسلسل يُعرض ضمن شبكة البرامج الرمضانية 2020، و الذي يتعرض لانتقادات لاذعة من قبل المشاهد الجزائري. لكن العتب الأكبر يكون على المنتج الذي استثمر في سيناريو أقل ما يقال عنه أنّه دون المستوى و خادش للحياء، اعتمد فيه الكاتب على تسليط الضوء على سلوكات _قال عنها المشاهد_ أنها دخيلة على المجتمع الجزائري "المحافظ". لكن ما مدى صحة هذا الادعاء؟ هل حقا لايزال هذا المجتمع محافظا؟
أغلب الظنّ أنّ ما حدث في حفلة ما يسمي نفسه "سولك....."، عكس لنا المستوى الهابط لشريحة كبيرة من هذا المجتمع "المحافظ". دون أن ننسى فئة من يُسمون بالمؤثرين و المؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، هؤلاء يحظون بملايين المتابعين، بالرغم من المحتوى الهابط و التافه الذي يقدمونه، فكلما كان المحتوى سخيفا و خليعا زادت المشاهدات، و في الانحطاط فاليتنافس "المؤثرون"!ف
هل تعتقدون حقا أنّ هذا المجتمع لا يزال محافظا؟ إذا كان كذلك فمن ذهب لحفلة ذاك؟ و من يتابع هؤلاء؟ ثمّ من تُراه ينتقد كل هذا الانحلال؟
الإجابة عن كل هذه التساؤلات على قدر بساطتها فهي ضرب من الجنون!؟
الإجابة هي المجتمع الجزائري "المحافظ". إنّه مجتمع يعاني
        من متلازمة الانفصام
 خلاصة القول، أيّها المجتمع توقف عن متابعة برامج القمامة لتتوقف القنوات عن عرضها، أما عنك أيها الإعلام فالتزم بأخلاقيات  المهنة و احترم المتلقي قليلا فعقول المشاهدين ليست لتفريغ  التفاهة  و الوساخة

lundi 4 mai 2020

لؤلؤة الصباح للكيلاني




قصص الأطفال ... دسّ السمّ في قوالب الحلوى









قلت لنفسي آه! سئمت عالم الكبار و التوتر الذي تسببه لي الأوضاع و ما يجري في العالم، لأهرب منه لعالم الصغار فأشحن القليل من الطاقة الإيجابية من حكايات براءة الأطفال، 
لكن للأسف أسأت الاختيار.
لقد أحبطتني هذه القصة أكثر لكن على مستوى آخر كارثي. لأن القصة موجهة للأطفال فهي حتما تمس بنوع و شكل و توجهات الأفكار التي لها دور و تأثير في تنشأتهم.
إنها بكل بساطة ترسيخ لأبشع الصور و أكثرها تشوها لدور و مكانة الرجل و المرأة في المجتمع؛ نتج عنه مجتمع مختل و معوق ذهنيا
فباختصار تقول لك "أنت أنثى إذا أنت غبية و محدودة إلى منعدمة الذكاء لذا لابد أن يكون هناك ذكر يفكر و يقرر لك كل شيء في حياتك و ما عليك إلا السمع و الطاعة،  لأنه كذكر أذكى و أحكم منك، و لأنك أنثى فأنت لا تجيدين إلا الطبخ و التنظيف و الاهتمام بأمور المنزل و بالتأكيد من شدة سطحيتك و عقلك الناقص لا يهمك سوى المظهر و التجمّل" " و أنت كذكر فبالتأكيد أنت ذكي حكيم قوي و الآمر الناهي الذي لا تناقش أفكاره و أقواله، و الأنثى بالنسبة لك عبئ إذا كانت من عائلتك، أما غير ذلك فهي ليست إلا جسما للمتعة و خادمة ماهرة تطعمك ما لذّ و طاب و تنظف أوساخك".
لذلك أيها الناشرون توقفوا عن نشر هذا الهراء، و الأهمّ أرجو من الأولياء أن تقرؤا القصص قبل تقديمها لصغاركم فقد تكون محطمة لشخصياتهم و عقولهم و هو عكس ما تريدون.#أدب#أطفال#كتب#إقرأ#كتاب_أنصح_به